مرض الأكزيما مجموعة أمراض تتسبب بتلف الجلد.
مقدمة.
الاكزيما هي مجموعة من الأمراض الجلدية التي تتسبب في ظهور طفح جلدي أحمر وحكة وجفاف في الجلد. قد تكون الاكزيما ناتجة عن ع
وامل وراثية أو بيئية أو مناعية.
بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية غذائية أو تفاعلات تحسسية مع بعض المواد التي تزيد من شدة الأعراض.
لا يوجد علاج نهائي للأكزيما، لكن هناك علاجات تساعد على تخفيف الالتهاب والحكة والتقليل من خطر الإصابة بالعدوى.
بعض العلاجات تشمل استخدام المرطبات والكريمات والأدوية المضادة للهيستامين والكورتيكوستيرويدات والعلاج بالضوء.
كما ينصح بتجنب المهيجات والحفاظ على نظافة الجلد وتقليل التوتر .
الإصابة بالأكزيما قد ترتبط بعوامل وراثية أو مناعية أو بيئية تؤثر على حاجز الجلد وتجعله أكثر حساسية للمهيجات والمواد المسببة للحساسية.
بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالأكزيما هي:
وجود تاريخ عائلي للإكزيما أو الربو أو حمى القشالإصابة بحساسية غذائية أو جلديةالتعرض للصابون أو المنظفات أو المواد الكيميائية المهيجةالتعرض لدرجات حرارة مرتفعة أو منخفضة أو طقس جاف الضغط النفسي أو العاطفي الإصابة بأمراض جلدية أخرىاستخدام بعض الأدوية.
يعتبر مرض الأكزيما من الأمراض الجلدية الشائعة، ويمكن أن يؤثر على الأشخاص في أي عمر ولكنه يحدث بشكل أكثر شيوعًا في الأطفال. وتعتبر الأسباب التالية من أهم أسباب الإصابة بمرض الأكزيما:
1- عوامل وراثية: قد يكون للعوامل الوراثية دور كبير في الإصابة بمرض الأكزيما، حيث يظهر المرض في العائلات التي تعاني من اضطرابات جلدية أخرى مثل الصدفية والحساسية.
2- الحساسية: يعتبر الحساسية والتحسس من أهم الأسباب التي تتسبب في الإصابة بمرض الأكزيما، ويمكن أن تتسبب بذلك الحساسية من الأطعمة أو الحيوانات الأليفة أو الحشرات أو الغبار.
3- الجفاف: قد يتسبب الجفاف في فقدان الرطوبة الطبيعية للجلد وبالتالي يزيد من احتمالية الإصابة بمرض الأكزيما.
4- التعرض للتهيجات الجلدية: يمكن أن يتسبب التعرض للتهيجات الجلدية مثل الصابون والمنظفات والمواد الكيميائية الأخرى في الإصابة بمرض الأكزيما.
5- التعرض للتغييرات المناخية: قد يتسبب التعرض للتغييرات المناخية مثل البرد والرطوبة والحرارة الشديدة في الإصابة بمرض الأكزيما.
6- الإجهاد: يمكن أن يزيد الإجهاد من احتمالية الإصابة بمرض الأكزيما وتفاقم الحالة لدى المصابين بالمرض.
هل الأكزيما مرض معدي بين الأشخاص.
لا، الأكزيما ليست معدية. لا يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق اللمس أو المشاركة في الأشياء.
ولكن قد تكون الأكزيما مصحوبة بالتهابات جلدية بسبب البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات، وهذه قد تكون معدية في بعض الحالات.
لذلك يجب تجنب الاتصال المباشر مع الجروح المفتوحة أو القروح التي تفرز سائلا.
![]() |
| طفل اصيب بمرض الأكزيما |
ماهي علاجات الأكزيما الجلدية و أفضلها.
العلاجات للأكزيما تختلف حسب نوعها وشدتها وسببها. بشكل عام، تهدف العلاجات إلى تخفيف الحكة والالتهاب والجفاف والعدوى في الجلد. بعض العلاجات الممكنة هي:
- المرطبات: تساعد على ترطيب الجلد وحمايته من الجفاف والتشقق. ينصح باستخدام المرطبات التي لا تحتوي على عطور أو مواد كيميائية مهيجة.
- يجب دهن المرطبات بانتظام، خاصة بعد الاستحمام أو الغسيل.
- الكورتيكوستيرويدات: هي أدوية تساعد على تقليل التورم والاحمرار والحكة في الجلد. توجد بأشكال مختلفة مثل الكريمات أو المراهم أو الأقراص أو الحقن.
- يجب استخدامها بحذر وبإشراف طبي، لأنها قد تسبب آثارا جانبية مثل رقة الجلد أو نمو الشعر غير المرغوب فيه أو اضطرابات هرمونية.
- مضادات الهستامين: هي أدوية تساعد على منع ردود فعل الحساسية التي تسبب الحكة والانتفاخ في الجلد.
- توجد بأشكال مختلفة مثل الأقراص أو الشراب أو الحقن.
- قد تسبب بعضها نعاسا، لذا يجب استخدامها قبل النوم.
- مثبطات الكالسينيورين: هي أدوية تساعد على منع التهاب الجلد بواسطة التأثير على جهاز المناعة.
- تستخدم عادة كبديل للكورتيكوستيرويدات في حالات مقاومة أو شديدة من الأكزيما. توجد بشكل كريمات أو مراهم أو أقراص.
- قد تسبب آثارا جانبية مثل حرقان أو حساسية للضوء أو اضطرابات كلوية.
- المضادات الحيوية: هي أدوية تساعد على علاج التهابات الجلد التي قد تصاحب الأكزيما بسبب خدش المنطقة المصابة.
- تستخدم عن طريق الفم أو كريمات أو مراهم. قد تسبب آثارا جانبية مثل اضطرابات في المعدة أو حساسية للضوء أو تغير لون الجلد.
- العلاج بالضوء: هو علاج يستخدم أشعة فوق بنفسجية .
- للوقاية من الاكزيما، ينصح باتباع بعض النصائح مثل.
- تجنب المواد المهيجة أو المسببة للحساسية مثل الصابون والمنظفات والأقمشة الخشنة أو الصناعية.ترطيب الجلد بشكل منتظم بالمراهم أو الكريمات المخصصة للبشرة الجافة أو الحساسة.ارتداء قفازات واقية عند التعامل مع المواد الكيميائية أو الماء أو المذيبات.تجنب التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة أو الرطوبة أو التعرض للحرارة الشديدة أو التعرق.تقليل التوتر والضغط النفسي والعاطفي.تناول أطعمة مضادة للالتهابات مثل الأسماك الدهنية والخضروات والفواكه الغنية بالفلافونويدات مثل البروكلي والتوت والكرز.استشارة الطبيب عند ظهور أعراض جديدة أو حادة أو مستمرة، واتباع تعليماته بشأن استخدام الأدوية أو العلاجات المناسبة.
في ختام.
أتمنى لكم صحة جيدة.😊


موضوع جميل ومريح